• الرئيسيه

نص كلمة سعادة رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي رفعت يعيش في مؤتمر المغتربين الثاني في الجلسة الافتتاحية

16-7-2019

 

بسم الله الرحمن الرحيم

عطوفة الأخ اللواء ابراهيم رمضان، ممثل فخامة الرئيس محمود عباس، محافظ نابلس
الأخوات والإخوة المغتربون
الأخوة رئيس المؤتمر وأعضاء اللجنة التحضيرية 
السيدات والسادة الحضور كل بلقبه ومسماه

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلا وسهلا بكم في وطنكم الغالي فلسطين...وفي مدينة نابلس التي اشتقاقت لكم كما اشتقتكم لها...وزادت بهاء بوجودكم بين أحضانها. لتؤكدوا بحضوركم أن الوطن بكل تفاصيله، يظل حاضرا في القلب والوجدان، وأن الرهان على نسيانه هو رهان خاسر بإذن الله تعالى
السيدات والسادة
إننا ننظر إلى هذا المؤتمر بأهمية بالغة...ونعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تعزيز علاقة أبنائنا المغتربين بأرضهم ووطنهم...فهو يأتي في غمرة الأحداث التي يمرّ بها صراعنا مع الاحتلال، ومحاولات تصفية قضيتنا وتصويرها وكأنها مسألة تسهيلات اقتصادية واستثمارات... كما أنه يؤكد على معنى التشبث بهذه الأرض المباركة...فجواز السفر ومكان الإقامة لا يعكسان هوية الإنسان... بل إن ما يعكسها هو الانتماء الحقيقي لأرض الأجداد والآباء...موطن ذكريات الطفولة السعيدة بكل تفاصيلها.

الأخوات والإخوة المغتربون
وبناء على ما تحدثت به سابقا...فإنني أود أن أشير إلى نقطتين مهمتين...الأولى وهي موجهة للإخوة المغتربين الذين ولدوا وعاشوا فترة معينة من حياتهم في فلسطين.... بأن يحرصوا قدر الإمكان على إحضار أبناء عائلاتهم إليها ليقضوا إجازاتهم الصيفية فيها...وأن يربوهم على حبّ الأوطان والتعلق بها... واما النقطة الثانية التي أو أن أشير أليها فهي حبّ الأوطان... فحبّ الاوطان واجب على كلّ ذي مبدأ...أما حبّ فلسطين، فهو واجب وفرض وعقيدة وشرف. ومن واجبكم أن تقفوا إلى جانبها دائما وأبدا...وأن تكونوا سفرائها في كافة المحافل التي تتواجدون فيها، ونحن على أتم الثقة أنكم لن تبخلوا عليها بجهدكم ووقتكم ومالكم
وفي الختام، فلا بدّ لي من أن أتوجّه بجزيل الشكر والتقدير لفخامة الرئيس محمود عبّاس حفظه الله على تفضله برعاية هذا المؤتمر، والشكر موصول لكلّ من بادر الى تنظيمه وإنجاحه ورعايته أفرادا ومؤسسات، ونحن ننتظر أن نرى نتائجه ومخرجاته على أرض الواقع في المستقبل القريب إن شاء الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته